عشرة شهداء وجرحى في حصيلة جديدة لتفجير استهدف موكب القيادي في ألوية العمالقة حمدي شكري بين عدن ولحج

ارتفع عدد ضحايا الهجوم الذي استهدف موكب القيادي الميداني في ألوية العمالقة، العميد حمدي شكري، الأربعاء، إلى عشرة شهداء وجرحى، في حصيلة أولية جديدة للتفجير الذي وقع عصر اليوم ذاته في منطقة جعولة شمال العاصمة المؤقتة عدن، والتابعة إداريًا وجغرافيًا لمحافظة لحج، (جنوبي اليمن).

ونقلت إدارة شرطة عدن عن مصدر أمني قوله، إن التفجير أسفر، بحسب الحصيلة الأولية، عن استشهاد شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت فور وقوع الحادثة إجراءاتها الميدانية، حيث جرى تطويق موقع الانفجار، واتخاذ التدابير الأمنية اللازمة، وإسعاف المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، وفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الجريمة والجهات المتورطة فيها.

وأكد المصدر أن موقع الحادثة يقع ضمن نطاق محافظة لحج، مشددًا على أهمية تحري الدقة والمهنية في التغطيات الإعلامية، وعدم استخدام توصيفات غير دقيقة أو الزج بالعاصمة المؤقتة عدن في أحداث تقع خارج نطاق اختصاصها الإداري.

وقالت مصادر محلية، إن الانفجار استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة عند مدخل طريق جعولة، وأسفر عن استشهاد خمسة من مرافقيه، وهم: حسام الخضيري، وصابر الزيدي، وموسى الجليدي، وحاشد الكعلولي، وفهمان العاطفي، فيما أُصيب خمسة آخرون بجروح متفاوتة، إلى جانب إصابة العميد حمدي شكري إصابة طفيفة، نجا على إثرها من الموت بأعجوبة.

وأضافت المصادر، أن الانفجار كان عنيفًا، وتسبب في تدمير شبه كامل لعدد من المركبات، فضلًا عن أضرار مادية لحقت بعدد من المنازل والمحلات التجارية المجاورة، وسط حالة من الهلع في أوساط السكان.

ويُعد العميد حمدي شكري قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة وقائد اللواء السابع مشاة، وبرز دوره كعضو فاعل في قيادة الألوية ونائب لقائدها العام منذ عام 2020، حيث قاد عمليات عسكرية مفصلية في الساحل الغربي والمخا وجبهات مأرب وحريب، وأسهم في تحقيق انتصارات استراتيجية ضد مليشيا الحوثي، إلى جانب قيادته للحملة الأمنية في مناطق الصبيحة بمحافظة لحج.