أبل تمدد شراكتها مع Broadcom حتى 2031 لدعم طموحات الذكاء الاصطناعي
في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة أبل عن تمديد شراكتها مع شركة Broadcom لتصنيع الشرائح المخصصة حتى عام 2031. يأتي هذا الاتفاق في وقت يشهد فيه الطلب على أجهزة الذكاء الاصطناعي ضغطًا متزايدًا على الموردين وارتفاعًا في الأسعار وتكاليف الأجهزة.
تأتي هذه الشراكة الموسعة، التي تشمل شرائح ASIC المخصصة لتسريع أعباء عمل الذكاء الاصطناعي، في لحظة محورية لأبل. فبينما تعمل الشركة على تطوير أجهزة خوادم ذكاء اصطناعي متقدمة لمساعدها الافتراضي "سيري" وميزات أخرى، يواجه الموردون عبر الصناعة طلبًا متزايدًا وأسعارًا أعلى وضغوطًا لعقد اتفاقيات طويلة الأجل.
يبدو أن أبل لا تزال تفتقر إلى الخبرة الكافية لتصنيع شرائح ASIC بنفسها، مما يفسر استمرار شراكتها مع Broadcom. ووفقًا لتقارير، تسعى أبل لبناء خوادم ذكاء اصطناعي متقدمة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل "سيري" بحلول أوائل عام 2027. الشريحة الجديدة، التي تحمل الاسم الرمزي "Baltra"، هي نسخة مطورة من شريحة M5 Ultra، ومن المتوقع أن تظهر لأول مرة في جهاز Mac Studio القادم في عام 2027.
تكتسب الشراكات أهمية متزايدة مع تصاعد الطلب في قطاع الذكاء الاصطناعي. وعلى الرغم من أن Broadcom كانت من الشركات الرائدة في هذا المجال، فإن الصفقة مع أبل تؤكد على دورها كمورد رئيسي، خاصة في تدفقات عمل الذكاء الاصطناعي. وقد أعلنت الشركة مؤخرًا عن تصميم شريحة مخصصة مع OpenAI، لتكون جزءًا أساسيًا من بناء مراكز بيانات OpenAI.
قد يكون توطيد الشراكات مع مصنعي المكونات خطوة أساسية للحفاظ على استقرار التكاليف، حيث تشهد الشركات الرائدة في هذا المجال طلبًا هائلاً من شركات الذكاء الاصطناعي. وقد اضطرت أبل بالفعل إلى رفع أسعار معظم أجهزتها هذا العام. كما بدأت العديد من الشركات المصنعة للذاكرة في التحول إلى عقود توريد متعددة السنوات لتجنب التقلبات المحتملة في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.