استشهاد وإصابة 37 مدنياً بينهم طفلان في هجوم حوثي على المخا والخوخة طال المستشفى السعودي الميداني
ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الذي شنته مليشيا الحوثي على مدينتي المخا والخوخة غربي اليمن إلى 37 مدنياً بينهم طفلان، في هجوم طال مناطق مدنية ومنشأة طبية، وفق حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، يوم الأحد.
وقالت الوزارة، إن الهجوم الذي استهدف مدينة وميناء المخا بمحافظة تعز، ومدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، أسفر عن استشهاد سبعة مدنيين وإصابة 30 آخرين بينهم طفلان، مشيرة إلى أن القصف طال المستشفى السعودي الميداني ومحيطه في المخا.
وأضافت أن استهداف المستشفى، الذي يعد من أبرز المرافق الصحية العاملة في الساحل الغربي، يمثل تهديداً مباشراً للمرضى والعاملين الصحيين، ويهدد استمرار الخدمات الطبية والإسعافية في منطقة تشهد مواجهات متواصلة.
وأوضحت الوزارة أن الأضرار التي تلحق بالمنشآت الصحية لا تقتصر على الخسائر المباشرة، بل تؤثر على قدرة القطاع الصحي على استقبال المصابين والتعامل مع الحالات الطارئة، في وقت يعتمد فيه آلاف السكان على المرافق الطبية المحدودة في المنطقة.
وأكدت الوزارة أن المستشفيات والعاملين الصحيين وسيارات الإسعاف يتمتعون بحماية بموجب القانون الدولي الإنساني، داعية الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية إلى إدانة استهداف المنشآت الطبية والعمل على حماية المدنيين وضمان استمرار وصول الخدمات الإنسانية.
وفي وقت لاحق من مساء الأحد، أفادت مصادر عسكرية ومحلية باستمرار تحليق طائرات مسيرة حوثية في أجواء مدينة المخا، وسط حالة من التوتر والانتشار الأمني في المنطقة.
ويأتي الهجوم في ظل تصعيد متكرر تشهده جبهات الساحل الغربي، حيث تستخدم مليشيا الحوثي الطائرات المسيرة والصواريخ في استهداف مواقع مدنية وخدمية، وفقاً للسلطات المحلية.