الهجرة الدولية ترصد نزوح 300 يمني خلال أسبوع وتكشف أبرز الدوافع

نزحت 50 أسرة يمنية، تضم نحو 300 شخص، من مناطق مختلفة إلى محافظات أخرى خلال أسبوع واحد، وسط استمرار الصراع وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية، وفقاً لمنظمة الهجرة الدولية.

وقالت المنظمة في تقرير حديث إن فرقها رصدت حركة النزوح خلال الفترة من 2 إلى 8 أغسطس/آب 2026، مشيرة إلى أن محافظة مأرب استقبلت العدد الأكبر من الأسر النازحة.

وبحسب البيانات، وصلت 20 أسرة إلى مأرب، فيما نزحت 14 أسرة إلى تعز، و15 أسرة إلى محافظتي لحج وشبوة، بينما استقرت أسرة واحدة في الحديدة.

وأرجعت المنظمة 74% من حالات النزوح إلى مخاوف مرتبطة بالأمن والسلامة وتصاعد النزاع والضغوط الاقتصادية، في حين شكلت الكوارث الطبيعية 24% من الحالات، بينما ارتبطت 2% منها بأسباب صحية.

ورفعت موجة النزوح الجديدة إجمالي الأسر التي رصدت المنظمة نزوحها في اليمن منذ بداية العام إلى 1,742 أسرة، تضم نحو 10,452 شخصاً، مع استقرار الغالبية في محافظة مأرب.

وتستضيف مأرب أعداداً كبيرة من النازحين الذين فروا من مناطق متأثرة بالصراع، ما يفرض ضغوطاً متزايدة على الخدمات الأساسية والبنية التحتية والموارد المحلية في المحافظة.